1- فرص عمل للمكفوفين، وذلك من خلال:
أ. إيجاد عمل لهم في الدوائر الحكومية، خاصة في وزارة التربية و التعليم، وكذلك وظائف في المؤسسات الخاصة. وقد ساعدت الجمعية في توظيف ما يزيد عن 1200 شخص في كل من القطاعين العام والخاص في مهن متعددة كالتعليم والعمل في مقاسم الهواتف و إمامة المساجد…الخ
« من الجدير بالذكر أن توفير فرصة عمل واحدة لشخص كفيف يتطلب جهوداً شاملة ومستمرة لعدة أسباب كسوء فهم قدرات الكفيف، وبالتالي يتم بذل الجهود لتوضيح القدرات التي قد يمتلكها الكفيف عن طريق منحهم الفرصة للعمل والمشاركة مع الآخرين».
ب- إنشاء أكشاك في العاصمة و في العديد من المدن الأخرى في المملكة، وقد استفاد من هذا المشروع أكثر من 70 كفيف.
2- إعادة التأهيل و محو الأمية من خلال عقد الندوات التي تقدمها الجمعية في مقرها، والمتعلقة بمهارات إدارة مقاسم الهاتف و تعلم برايل ومفاهيم الرياضيات و غيرها من العلوم.
3- تقديم مساعدات سنوية في المناسبات السنوية للعاطلين عن العمل.
4- الرعاية الصحية: وذلك يتضمن التنسيق مع أطباء ومستشفيات حكومية وخاصة من أجل إعطاء خصومات علاجية للمكفوفين وذويهم.
5- التعليم وطباعة المناهج المدرسية بطريقة برايل: حيث تقوم الجمعية بطباعة المناهج الأكاديمية للمرحلة الثانوية بطريقة برايل ويتم توزيعهم للطلاب المكفوفين مجاناً، كما تلتزم الجمعية توفير مساعدات مالية سنوية و منتظمة للطلاب المكفوفين أيضاً.
إضافة لذلك، تمكنت الجمعية من الحصول على منح دراسية للطلاب المكفوفين في الجامعات الرسمية والكليات المتوسطة وإعفائهم من 90% من رسوم الساعات المعتمدة في الجامعات الحكومية، حيث تغطي الجمعية نسبة الـ 10% المتبقية، وبهذا يكون الطالب في الجامعات الرسمية حاصلاً على خصم 100% من الرسوم، وكذلك خصم 50% لطلاب الدراسات العليا ودعمهم بمبلغ مالي سنوياً يغطي بعض النفقات الضرورية.
6- في مجال التكنولوجيا: سعت الجمعية إلى توفير دورات كمبيوتر مجانية للمكفوفين في مقر الجمعية باستخدام برامج ناطقة متطورة. كما تتابع الجمعية بشكل دائم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من أدوات وتقنيات جديدة لتنقلها عبر الجمعية إلى مكفوفي المملكة الأردنية الهاشمية وبيعها بسعر مدعوم أو تقديمها على شكل تبرع لغير القادرين على شرائها. مما يحد من جزئية فقدان المكفوفين للبصر من خلال هذه الأجهزة والأدوات واللوازم.
7- النواحي الاجتماعية والرياضية: تهتم جمعية الصداقة للمكفوفين بالجوانب الرياضية والثقافية
و الاجتماعية من حياة الكفيف وتبلور ذلك بتأسيس “نادي الشعلة للمكفوفين” في عام 1991.
8- الرعاية الصحية: وذلك من خلال التعاقد مع الأطباء الأخصائيين وبعض المشافي المتخصصة في شتى المجالات وإعفاء الكفيف من رسوم الكشفية وكثير من الرسوم الأخرى وتخفيض ما يمكن تخفيضه. كما تقوم الجمعية بزيارات ميدانية إلى بعض منازل المحتاجين وتقديم ما يلزم من خدمات صحية واجتماعية لهم.
9- توعية المجتمع: تقوم جمعية الصداقة للمكفوفين بشكل دوري بإصدار نشرات توعية حول قدرات المكفوفين ليتم توزيعها على الدوائر الحكومية والخاصة المختلفة. مما يساعد على فهم قدرات الكفيف وإبراز دوره وعكس الصورة السلبية عن عدم فعاليته بالمجتمع.
10- شؤون المعاقين: نجحت جمعية الصداقة للمكفوفين بمساعدة الجمعيات الأخرى التي تعنى بالإعاقة بالضغط لإصدار قانون محلي. وتبلورت هذه الجهود بإطلاق قانون الأشخاص المعوقين رقم (31) العام 2007 والتي تشكل بموجبها المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين.