الأردن يترأس المنظمة العربية للمكفوفين

عمان- اعلن في عمان ، المملكة الأردنية الهاشمية عن اطلاق المنظمة العربية للمكفوفين برئاسة الاردن بهدف تفعيل حركة الاعاقة العربية في الأطر الدولية والنهوض بحركة المكفوفين العرب وتقرر ان يكون الاردن مقرا لها.
وفاز الاردن بالتزكية رئيسا للمنظمة ومجلس ادارتها فيما تم انتخاب أعضاء مجلس الادارة لمدة أربع سنوات ليقوم بالأشراف على تنفيذ أهداف المنظمة حيث فاز كل من الكويت والمغرب والجزائر ومصر وسلطنة عمان والعراق اعضاء في مجلس الادارة .
وكان الاجتماع التأسيسي للمنظمة الذي انهى اعماله اليوم بدأ امس الجمعة في عمان، بحضور ممثلين عن 12 دولة عربية هي:
الأردن، الجزائر، السودان، العراق، المغرب، الكويت، اليمن، تونس، سوريا، عُمان، ليبيا، مصر.
وقال الرئيس المنتخب للمنظمة أحمد اللوزي إن اختيار الأردن لعقد الاجتماع وإطلاق المنظمة العربية يأتي من إيمان الدول العربية بمدى تطور الاردن بقضايا الاعاقة، حيث أن المملكة سجلت تقدماً كبيراً في المحافل الدولية في هذا المجال، حيث كانت تعمل ضمن التوجهات الملكية السامية بالاهتمام بقضايا الاعاقة وإعطائها الأولوية الدائمة.
وأضاف اللوزي أن انعقاد هذا الاجتماع التأسيسي للمنظمة العربية للمكفوفين يأتي ليسجل مرحلة جديدة باتجاه المساهمة في إعادة النهوض بحركة المكفوفين العربية وتفعيل الحضور العربي في المحافل الدولية الإقليمية والدولية المعنية بوضع السياسات العامة حول قضايا وحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة بشكل عام وذوي الاعاقة البصرية بشكل خاص، الأمر الذي طالما غاب عنه المكفوفون العرب ومنظماتهم خلال السنوات الماضية، إذ اقتصرت الحالة العربية على المشاركات دون تشكيل لجان ضغط تؤثر في عملية صنع القرارات والتوجهات المصيرية لذوي الاعاقة العرب.
ونوه اللوزي الى أن المبادرة تأتي ضمن البحث العربي لضرورة تضمين قضايا وحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة البصرية في المحافل الدولية، ووضع استراتيجية عمل للدول العربية من أجل المساهمة الفاعلة في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة بشكل عام، والأشخاص ذوي الاعاقة البصرية بشكل خاص.
وشدد رئيس المنظمة اللوزي أن منظمات الأشخاص ذوي الاعاقة العربية أمام فرصة شراكة حقيقية تساهم في نشر ثقافة الحقوق والدمج الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص ذوي الاعاقة البصرية في الدول العربية كافة وأن أمامها فرصة التغيير الحقيقي لتمثيل المكفوفين في أماكن صنع القرار والضغط على الحكومات التي لم تلتزم بعد في تعديل قوانينها أمام الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة.
وأضاف اللوزي أن المنظمة العربية للمكفوفين ستسعى جاهدة لضم جميع الدول العربية التي لم تلتحق بالاجتماع التأسيسي بسبب ظروفها، إيماناً من المنظمة الوليدة بضرورة التكاتف والتعاون العربي في الدفاع عن قضايا الاعاقة والتمكين التنموي الشامل للأشخاص ذوي الاعاقة ومنظماتهم وتضمين قضاياهم في القوانين والتشريعات الوطنية العربية والدولية.
وناقش المشاركون في الاجتماع التاسيسي واقع المكفوفين العرب وآليات تفعيل حركة الاعاقة العربية في الأطر الدولية وضرورة النهوض بحركة المكفوفين العرب, وجرت المصادقة على النظام الأساسي للمنظمة العربية للمكفوفين.

August 1, 2017